GVO

jeudi 7 septembre 2017

Chouftouhonna 2017








Ne ratez pas le festival féministe Chouftouhonna Chouftouhonna 2017.Le programme est très riche et varié( des concerts, des expositions de photos et de peintures, des ateliers de danse, de football féminin, de théatre, des débats ,et des projections de films . L'ambiance est conviviale. 
Do not miss the feminist festival Chouftouhonna Chouftouhonna 2017 The program is very rich and varied( concerts; photography and painting exhibitions; dance, football, and theatre workshops; debates; and movies screenings). The atmosphere is friendly.

lundi 21 août 2017

مرض

الكلمات اللي باش نكتبهم مانيش نكتب فيها على اساس انّي بطلة و لا غيرو . نكتب فيم للناس اللي يكتبولي يسألوني على تجربة المرض و مقاومة المرض
نكتب فيهم للطفلة اللي قتلي تحب تموت قبل ما يقتلها المرض

انا تولدت في عايلة مالطبقة المتوسطة . امي و بابا الزوز شهارة . عشنا ايامات حلوة و عشنا ايامات صعيبة . ساعات لباس و ساعات تتسكّر. المهم عشت كبرت قريت درت في تونس و صاعات البرة من تونس خاطر امي و بابا كان مساعدين يضحيو بكل شي باش يكبروني و يقريوني و يخليوني نعيش احسن عيشة الامور ماشية لباس حتى عمر 11 سنة وقت اللي ضربني مرض اسمو
LUPUS LED
مرض مزمن مازال عايش معاياو في لليوم
المرض هذا مزمن و ما يبراش و يضرب كل مرة عضو مالبدن و قلبلي حياتي الكل من بنت الزهراء اللي ما تخرجش مالبحر و الي تعدي نهارها بين صالة البسكات و ملعب التنس و قاعة الجمبازو تكوّر مع ولاد الحومة نلقى روحي في حالة عجز يوّكلو فيا و يلبسو و ما نجّم نعمل شي وحدي . تحرمت مالبحر خاطر ممنوع عليا الخروج في الشمس وتحرمت من ماكلة عادية خاطر بديت ناخو فال
corticoides
و في عمر 11 سنة بديت ناكل مسوس و بدا بدني يتبدّل و يتاثر بالمرض تنفخت و لون قشرتي تبدل و كلاوني les vergetures
في عمر حساس برشة خاصة لطفلة في العمر هذاكة تعتبر جمالها الجسدي حاجة مهمة برشة
وعملت
chimoiothérapie
و تعبت




اما بفضل الاحاطة العائلية نجمت نتجاوز حكايات بابا معايا و اقناعو ليا انو الحياة فيه البتهي و فيها الخايب و انّا لازم نقاومو خلاتني نتخلّى على عاداتي اليومية و حياتي القديمة و نصنع عالمي عالمي اللي كلّو كتب و موسيقى و سينما
عالمي اللي اغلبو في الدار و لا في المعهد و لا في السبيطار و في السبيطار تعلمت برشة حاجات حليت عينيا وش فت معاناة الناس شفت صغلر عايلاتهم تخلاو عليهم خاطر المرض و رغم ذلك مازالو يقاومو شفت الفرق بين الخطاب الرسمي متاع تونس لباس و الحالة الحقيقية و نقص التجهيزات و غيرو و غيرو
وواصلت قرايتي في ظروف صعيبة : برشة غيابات و برشة تعب ووجيعة و عجز و نجحت و خذيت الباك . صحيح تخليت على احلام من قبيل انّي ندخل للاكاديمية العسكرية و لاّ انّي نقرا طب خاطر من لولي مهووسة بخدمة الوطن و الانسانية اما قريت و خذيت الباك و من اختصاص علوم تجريبية مشيت لل 9 افريل و قريت لغة و تميزت فيها و كنت ديما نجيب احسن المعدلات و كنت نبدع في مواد معينة لدرجة الاساتذة يبداو يلوجو عليا خاطر ما يعرفونيش و ما يراونيش اي كنت عاقلة برشة و ما نحبش الهدرة ندخل نقرا و نخرج ما نحكيش بالكل و زيد كمن نغيب برشة بسبب المرض . و مشات الدنيا هكاكة و عام الاستاذية الدنيا حبت انّي نخسر كلاويا الزوز و نلقى روحي في فرش سبيطار . وقت الامتحانات نخرج مالسبيطار نعدي و نرجع للسبيطار بابا يبدا واقف قدام القاعة يستنى خاطرو تعهد مع الاطباء انو يعمل هكاكة خاطر كنت نجم نفقد الوعي في اي لحظة و لاّ حتى نموت و ووقفو معايا العايلة و الطبة و الاطار الطبي و الاساتذة و خدمت رسالة الاستاذية على فرش السبيطار و عامتها نجحت الاولى عالجامعة الكل
وقتها بدات رحلة عذاب مع
dialyse péritonéale

اللي هي طريقة تصفية دم تصير بصفة يومية على مدى 10 ساعا و ساعات اكثر . مشيت للسبيطار و حطولي cathéter
و عشت عامين و

tuyau
خارج من كرشي و عديت مدة في السبيطار نتعلم كيفاش نخدم الماكينة و كيفاش نظفها و نظف الجرح و نغطيه خاطر الزلقة بفلقة و الغلطة سومها غالي . عشت التجربة و نعرف ضربت infection
وصلتني للموت وصلت ملوحة في فرش ب درجة سخانة متاع موت و عاجزة حتى عالكلام
و كملت عشت و قيدت في الماجستير و ذيتو في الظروف هاذيكة و كنت مال 3 الاولين
بعد امي و بابا رفضو انّي نكمل نعيش هكاكة و بدا الحديث على زرع كلوة وو صلو الزوز يتعاركو شكون باش يعطي الكلوة كل واحد يقدم في روحو على لاخر و شاء ت الدنيا نّو امي هي اللي تعطيني كلوتها و بعد رحلة تحاليل طويلة . نهار 14 فيفري 2007 نهار عيد الحب دخلنا لقاعة العمليات نتفكر اخر حاجة انّي حكيت مع المبنج متاعي و فدلكنا و كانو دايرين بيا برشة طبة . بعد قمت حليت عينيا نلقى روحي في قاعة معقمة و نرى في باب عملي شارة النصر من ورا بلار
وحسيت روحي نتنفس بصفة عادية بعد درا قداش من عام عذاب . المهم خرجت مالعملية لباس و امي تعبت مدة بسبب infection
جرثومة مخلينها تدور في قاعة العملية
المهم بعد مدة كلّو قعد حديث و رجعنا نعيشو بصفة عادية رجعت نعمل رياضة و امي زادة و رجعت نسافر و نعيش بصفة عادية من تصفية دم نلقى روحي عايشة بشوية حرابش و في الهم عندك ما تختار و بعد 6 اشهرة مالعملية نلقى روحي نشارك في بطولة العالم للمنتفعين بزرع الاعضاء في بانكوك و رغم اللي ما تدربتش برشة بسسب ضيق الوقت و قلة الامكانيات جبت ميدالية فضية و رفرفت الراية التونسية في بانكوك و بعد في استراليا و ليبيا
و بدات دودة التدوين و بديت نكتب و نحكي عالعوج و على الظلم و بدات برشة مشاكل اما كنت مقتنعة بانّي نعمل في حاجة صحيحة و بدات مضايقات و بدا الحجب و ووصلنا لدرجة اقتحام امن الدولة للدار و السرقة مع مضايقات لامي و بابا في خدمتهم اما هوما علموني انّي ما نسكتش عالحق و دخلت نقري و واجهت و قلت لا كي كانو يجيبةلي باش نصحح على مناشدة لبن علي بالرغم اني مجرد متعاقدة و كنت ماناخوش شهريتي في وقتها و غيرو اما واصلت كي حرق بوعزيزي روحو ماكان عندي حتى خيار غير انّي نحكي عاللي صاير و تحديت ضعف بدني و التعب و تنقلت وصورت و كتبت و عيطت في المظاهرات لا قلّي حد اعمل هكاكة و لا دربني حد و لا دفعلي حد و صار اللي صار خرجت في المباشر بوجهي و هددتني سيدة العقربي و غيرها وواصلت و مشا بن علي و نلقى روحي تحت الاضواء و نلقى روحي نسافر و نشارك في محاضرات و خذيت برشة جوائز و رشحوني انوبل للسلام و نلقى روحي منبوذة من برشة توانسة و هادموني الكل تقول انا رشّحت روحي و انا بسذاجتي مش فاهمة شي خاطر مش فاهمة فاش غلط بالضبط و تشوهت و تهددت و تهددت عايلتي اما قررت انّي نواصل طريقي و نكمل عالمبدأ

كملت قريت طلبتي اللي تعلمت منهم برشة و اللي لليوم يبعثولي و يكتبولي بالرغم اللي ماعادش معاهم وواصلت في الطريق و في نهار نلقى روحي مهددة في حياتي و عايشة تحت الحماية وواصلت خاطر المرض علمني الصبر و الاصرار
و بعد خسرت خدمتي و بالرغم اللي جاتني عروض باش نخرج رفضت و قلت ما نعيش كان هنا و مازلت مانعيش كان هنا رغم اللي داخلة في 3 عام بطالة رسميا اما عمري ما وقفت خدمت في الترجمة و كتبت مقالات و عملت تدريبات و غيرو و غيرو
ماوقفتش و لقيت عايلتي بجنبي
و شجعوني برشة ناس بالكلمة الطيبة و ببرشة حب
بدني ساعات يرخ و ساعات يبدل لباس . كي نبدا مش لباس نحكي و نتكلم و برشة ناس تاقف معايا . اليوم ظروفي مش ساهلة بالكل اما مازلت مكبشة . بدني يمر بفترة صعيبة و رجع عليه تعب 7 سنين ماغير نوم ومع برشة تنقلات في تونس و خارجها خاطر كي نسمع بناس محتاجة لوقفة نخدم الكرهبة و نمشي ما نخممش في بدني و الشمس و الماكلة الخاصة و التعب نعمل مئات الكيلمترات و نسوق و نصور و نكتب و ننشر
بدني اللي مالمفروض حتى ساك رزين ما نهزوش تعبتو . هذاكة علاش في الفترة لخرة عطيت لروحي وقت باش نتفرهد . و بالطبيعة فمة شكون ما رحمش و قال بعدت عالقضية خاطر بالنسبة ليه تصويرة ببكيني كفر و ميوعة هذاكة مخو اش عطاه بالرغم اللي انا عندي اكثر من عام نخدم انا و بابا على مكتبات السجون و ندور و نلم في الكتب من تونس الكل بكرهبتي و بامكانياتي الخاصة

كتبت الكلام هذا باش نقول للطفلة للي كتبتلي ما تأيسش المرض يتعب و كيفك خممت في الموت كيفك جاتني لحظات يأس اما في كل مرة قعت مع روحي و خمم و شفت اللي الحياة حاجة مزيانة برشة و قررت باش نقاوم و نواصل
توجعت و عانيت و سمعت برشة كلام خايب من ناس و لليوم نسمع فيه و باش تسمع هاك سكنت هاك ضعفت شبي جلدتك هكة شبيك تبدلت . اما هذاكة كل خليه وراك تبّع قلبك و اعمل شنوة تحب مع المحافظة على صحتك و بدنك
حط في بالك اللي الطب كل يوم يتطوّر و انّو مرض ينجم يكون اليوم مستعصي غدوة يوّلي حكاية فارغة
كيفك خممت باش نسيّب كل شي كيفك بكيت و نقمت اما في كل مرة نرجع و نقول لا اخزر بحذاك تو ترا حاجات باهين ساعات كتاب يرجّع فيك الروح غناية تحييك و لا كلمة باهية من عند عبد ترجعلك الامل .

و حاجة اخرى اعمل الحاجات اللي تحبهم ما تحرمش روحك من شي الاّ الحاجات اللي تضرلك صحتك عاون العباد تو تشوف محلاه الاحساس اخزر القدام و ما تخليش المرض يكبلك
هكة و لاّهكة كلنا باش نموتو تختلف اسباب الموت من عبد لعبد و يختلف العمر اما كلنا ماشينلها اليوم غدوة بعد غدوة مالازمش نخممو في الحكاية برشة و لازم نخممو كيفاش نتميزو و نخليو أثر و حاجة للبشرية 

mardi 8 août 2017

Malala Yousafzai, Chiara Ferragni: 10 personnes devenues célèbres grâce à leur blog






6 – LINA BEN MHENNI

Fin 2010, début 2011, l’Afrique du Nord est frappée parce que l’on appelle « Le Printemps arabe ». Les peuples du Maghreb se soulèvent contre les pouvoirs en place et notamment en Tunisie. Lina Ben Mhenni va devenir le visage du Printemps tunisien en décrivant jour à jour après jour, sur son blog, le quotidien des manifestants.

Lecture: Marina di Beyrouth par Elena Lopez

Un autre livre qui se lit d'un seul trait. Il s'agit d'un texte inclassable comme le souligne le dramaturge libanais Jalal Khoury dans sa préface au livre: "Quand Elena Lopez Gomez m'a donné à lire els feuillets du présent ouvrage sollicitant un ( amical) feedback, j'ai d'abord été déconcerté.Qu'est ce que cette chronique, écrite dans une configuration qui n'a le profil d'une pièce  de théâtre, ni celle d'un récit ou d'un conte, encore moins d'une narration, d'un scénario, ou même d'un carnet de bord d'une globe-trotter en quête de sensations de toutes sortes?"



Situé au Liban, pendant la guerre de 2006, le livre est un dialogue entre deux âmes perdues qui se rencontrent par hasrad. C'est un message de paix et de tolérance.

 Je ne vais pas m'étaler sur les détails et je vous laisse découvrir ce texte en le lisant mais je partagerai avec vous certains extraits qui m'ont parus si touchants et profonds:

"M- Dans une démocratie, il n'ya aucun trou dans le récit de son Histoire.
J-Aucun historien libanais n'aura le courage d'inclure cette période dans un ouvrage pour les nouvelles générations.
M-En Espagne, le livre d'histoire qui retrace mieux notre passé est d'un auteur français.Comme quoi...
J-Tu as la chance d'^tre née dans la paix.
M- En Espagne, ils se sont tués aussi entre frères.
J -Quand?
M- De 1936à 1939.
J-Ca fait longtemps! Personne ne s'en souvient!.
M- Soixante-dix ans après, des gens réclament encore leurs morts pour faire leur deuil." 




"M-Nous avons toujours besoin d'un fond sonore, aussi faible soit-il.
J-Pourquoi?
M-Parce que finalement nous avons peur du silence face à nous-mêmes." 



"J-Dans une guerre, ce qui s'arrête d'abord c'est la vie culturelle.Le monde que tu représentes a complètement disparu mais le mien existe toujours.
M-Tu te trompes  de A à Z.Les artistes  se mobilisent pour secourir les déplacés, s'organisent pour informer le monde entier de ce qui se passe ici.
...
M- ils ne sont pas dans les limbes, mais plus éveillés que jamais.Des films, des livres, verront bientôt le jour.
J-Pour nous rappeler la souffrance?
M-Non, pour dénoncer à haute voix à toute la planète que cette guerre a été...
J-immorale?
M- Plus que ça: diabolique.Même pas deux heures après la capture des soldats, Israel a attaqué sans répit ton pays." 


"M-Mais les gens que j'ai rencontrés partout, même en coup de vent dans la rue, m'ont beaucoup apport; plus que des millions de conversations que tu as eues  et que tu auras avec tes copains."


"M-Suis-je devenue insensible au drame humain en si peu de temps?
Dieu, pardonne moi pour être devenue inhumaine en si peu de temps."


"J-J'étais très engagé, mais pas à ce point...
M-Une révolution réussit quand tout un peuple a atteint  ce stade limite de désespoir, préférant mourir plutôt de continuer à vivre.Un point de non-retour où chaque individu sacrifierait sa vie pour un idéal." 


"J-Au Liban, nous sommes cernés d'églises et de mosquées mais nous manquons de foi et de persévérance pour n'importe quelle entreprise, même la moindre."


"J-Marina, des journalistes ont été tués ici pour avoir exprimé à haute voix leurs idées.Que risques-tu avec tes scénarios romantiques?
...
J- Serais-tu capable d'écrire une seule phrase qui mette  tes jours en danger  ou qui simplement  dérange?
M-Non.Je suis lâche.
J-Tu vois, tout n'est pas si évident.
M-Mon réalisateur, par contre, foncerait pour un film provocateur.Un jour il m'a dit que si on me censurait une seule séquence, il ne cèderait pas, qu'il la mettrait encore plus en lumière." 



"J-Le peuple manifeste spontanément au Caire, au Koweit, et même un peu en Arabie Saoudite...Leurs autorités sont tellement mal à l'aise que maintenant, ils critiquent ouvertement Israel et soutiennent notre Premier ministre.
M-Pourquoi  le peuple arabe, si brave, a-t-il presque toujours des gouvernements  qui ne sont pas à sa hauteur?
J-Tu me poses une question  sans réponse."



"J-Il s'agit de se rassembler une fois par semaine dans un endroit stratégique et de rester silencieux une demi-heure en souhaitant la paix pour le Liban.
M-Pourquoi doit-on garder le silence?
J-Le Liban stagne parce que nous parlons trop.Si nous ne  comprenons pas  par la parole, essayons autrement, par le silence."


"M-Oui.En écrivant, souvent ma main tremble:"Et si c'était le dernier mot qui sortait de mon stylo-plume?Et si mon inspiration partait pour toujours  en quelques secondes?" "


"M-Privilégie les rencontres fugaces qui t'apportent quelque chose aux liaisons dangereuses qui te détruisent.Tu sais, très souvent, le diable se déguise en ange de lumière." 


"J-C'est préférable de se dire au revoir dans la paix  que de se chamailler nuit et jour.Tu connais un endroit au monde où religion ey Etat   soient si étroitement liés avec des résultats si désastreux?.
M-Non.
J-Dans une démocratie, religion et Etat se respectent mais ne se côtoient pas." 


Marina di Beyrouth 
Auteur: Elena Lopez 
Roman
 Arabesques Editions 
Pages :201













vendredi 4 août 2017

"رجال"





"رجال"
تراهم في حديث المؤخرات ينهمكون و عن عرض فلانة و فرج فلتانة يتحدّثون و في المقاهي يجلسون عن دروس الشرف يثرثرون و على صور نجمات البرنوغرافيا يحتلمون
"رجال"
حدّثهم عن الكتب فسيصمتون , اذكر مسرحية أو قطعة موسيقية فسيدهشون . حدّثهم عن شأن البلاد فبوجوهم سيشيحون
"رجال"
حدّثهم عن قضايا فسيخرسون . ادعهم الى التحرّك فسيهربون . حدّثهم عن طعام مسكين فسيبخلون و كفالة يتيم فسيفرّون .

lundi 10 juillet 2017

هرب لمحمد الخليفي

التهمت رواية "هرب" لمحمد الخليفي  في ساعتين . فلقد شدّتني أحداثها و شوّقني السرد فيها  لبلوغ النهاية.يتضمّن الكتاب 111 صفحة وهو صادر  عن دار النشر ميارة للنشر و التوزيع  سنة 2016 و قد تحصّل كاتبه محمّد الخليفي على جائزة ألفة رامبورغ العالمية للفنّ و الثقافة لسنة 2016.






تبدأ الرواية بمشهد حواريّ بين شخصيتين وليد الهمّامي وسلمى شعبان يتناولان فيه نتائج الثورة التونسية وما حقّقته و  بينما يبدو وليدا متشائما تحاول سلمى اظهار ايجابياتها. لننتقل من بعد الى فصول أخرى عنونها الكاتب كما يلي : شهادات سلمى و سراب وليد الهمّامي و ناصر المدّب يتذكّر.

 تدور أحداث الرواية حول شخصية وليد ذاك الشاب التونسي  الذي غادر مدينته الصغيرة سيدي بوزيد ليلتحق باحدى جامعات العاصمة  حيث يتعرّف على  شخصيتين أخريين غيّرتا بعضا من مجرى حياته : ناصر المدب  و سلمى شعبان . وليد هو ذلك الشاب التونسي الذي يصطدم بالعديد من المشاكل عند الابتعاد عن مسقط رأسه و هو أيضا الذي يكتشف طريقة عيش و ترف لم يتعوّد عليه.هو أيضا ذلك الشاب الذي يرفض الخضوع للأنظمة على اختلاف أنواعها و نتحدّث في رواية الحال عن نظام الدكتاتورية القائم في تونس قبل اندلاع الثورة و الأنظمة الصغرى الأخرى كاتحادي الطلبة اليساري و  و 
,الاسلامي على حدّالسواء حيث ينتقد .هو يسائل النظام الالاهي أيضا  . بالتحاقه بالعاصمة يتعرّف وليد على ناصر المدّب ابن أحد التجمّعيين المتنفّذين , الذي يفتح له أبواب الحياة الرغدة و العيش المترف و اللهو على مصراعيها  مدّعيا صداقته لنكتشف لاحقا مقته له و سعيه للفوز بقلب سلمى شعبان تلك الفتاة , ابنة سكرة التي  تتمتّع برغد العيش و التي تغرم بوليد الذي شدّها بشخصيته المتميّزة فهو ذاك الشاب المثقّف المولع بالقراءة و هو أيضا ذاك الشاب الشجاع المتحدّي للبوليس و 
الثائر على الظلم

أحداث الرواية تسردها سلمى و يكتبها وليد من خلال تدوينات و يواصلها ناصر و تركّز كلّ الأحداث على لملمة شتات 
شخصية وليد الذي سيكون لاحقا مساهما مباشرا في أحداث الثورة و تتعمّق في رسم ملامح شخصيته 
كما تأخذنا  في رحلة بين مدينة سيدي بوزيد و العاصمة و سكرة و حيّ النصر و بعض ساحات الجامعات التي عرفت بنشاطها الطلابي قبل بداية الثورة 
 و أنا أطالعها عشت من جديد حماسة الشباب في الجامعات و عايشت بعضا من أحداث الثورة و آلام شبابها 

و يلفت الكاتب  نظرنا الى العديد من اللآلام التي تنخر مجتمعنا فهاهو يتحدّث عن الجهوية و يتطرّق الى عنف البوليس و غطرسته و لجوئه الى العنف في كلّ الحالات و هاهو ينتقد النظام التعليمي في تونس و يرسم لنا ملامح التهميش الذي  ما تعيشه المناطق الداخلية للبلاد و زحف الاحزاب الدينية على البلاد بعد رحيل الدكتاتور  . و يشير أيضا الى ما آلت اليه الثورة التونسية و ما خلّفته من خيبة أمل في صفوف الشباب 


 و ينتهي الكتاب بمشهد في احدى التاكسيا ت التي تقلّ بطلنا الى المطار محمّلا بحقيبته و تذكرة سفر و كثير من التساؤلات  فهل سيهرب

lundi 3 juillet 2017

No, I didn't disappear. No, I didn't give up!

Throughout the last months, I've been receiving messages from people asking me about the reasons of my silence as to the different developments in the country. Sometimes some persons, I've never met in the past stop me in the middle of the street to enquire about the causes of my absence in media. Some people accused me of abandoning the causes I've embraced in the past and others thought that I've betrayed my principles. 
  
Let me say that for more than one year I embraced the cause of the reform of the prison system through the initiative: "Books for Tunisian Prisons".

Starting from February 2016, I've been working on the mediatization of the initiative. I've been also collecting books from donators around the country. I've been making presentations about it  in different schools, universities, etc. But I've also visited several prisons for the distribution of the books we've collected thanks to the generosity of Tunisians and foreigners alike.

In the few coming days, with our partners in the initiative that I have initially started with my father, we will be distributing more books in other prisons.

No, I didn't disappear and I didn't choose silence but I chose to be more effective. I chose concrete actions that would change the life of some people in a sense which would impact the whole society. 

Now, I am still working on new projects related to the reform of the prison system in Tunisia. We won't just put books on shelves and pretend that we will make a change. Stay tuned!



To know more about the initiative, you can visit our official Facebook page here.https://www.facebook.com/livrespourlesprisons/ 






lundi 19 juin 2017

خواطر على اثر ايقاف مشجعي النادي الافريقي على خلفية رفع لافتة خلال مباراة كرة قدم


بداية أقدّم تهانيّ لمشجّعي النادي الافريقي الذين تمّ اطلاق سراحهم منذ حين هذا بالاضافة إلى كلّ شخص ساندهم من منطلق إيمانه بمبدأ احترام حريّة التعبير. ثمّ أمرّ الى بعض المتفرّقات :
 - عشت ليلة البارحة و لازلت أعيش إلى حدّ الساعة حملة تشويه انطلقت مباشرة بعد إعلاني عن مساندتي لأبناء النادي الافريقي. اتّهمت بالسعي للحصول على أموال من قطر و التي لطالما اعتبرتها سرطانا و مرضا عضالا ألمّ بالكرة الأرضية و قد عبّرت عن ذلك في مناسبات عدّة و المقالات موجودة . تجاوزت الأمور ذلك لتصل إلى حدّ محاسبتي لعدم مساندتي سوريا واليمن و لا أدري أيّ البلدان الأخرى و لا أدري ماذا يقصدون بعدم مساندتي لسوريا من يريدون أن أساند بالضبط و قد نشرت منذ يومين فيديو لحملة عالمية مساندة لأطفال سورياأشارك فيها منذ بدايتها و هي تسعى الى توجيه أنظار كلّ العالم الى الفظاعات المرتكبة في حقّ أطفال سوريا و تجميع بعض الأموال لانشاء مدارس لفائدتهم في المناطق الحدودية بين سوريا و تركيا . اخترت العمل الفعلي منذ فترة و ما عادت تعنيني الخلافات السياسية بين هذا و ذاك ما يعنيني هو خدمة الانسانية و محاولة مساعدة من يحتاج المساعدة اذا ما تسنّى لي ذلك. و فيما يخصّ اليمن لي أصدقاء يمنيين و أحاول متابعة ما يحدث قدر الامكان و عادة ما أنشر الأمور المتعلّقة بالكوارث الانسانية التي طالت هذا البلد و ذلك خاصة على التويتر. طبعا لست مطالبة يتفسير كلّ هذا فأنا لست مدينة بشيء لمن يقومون بتشويهي . و لا أعتقد أنّهم يمتلكون مفاتيح البلاد و لا ّ مفاتيح أبواب الدخول الى عالم النضال . و هنا أمرّ الى جانب آخر و أقولها للمرّة الألف لم أدّع يوما النضال . أنا تونسية مهووسة بالحرية ديني الانسانية هكذا كنت وهكذا سأكون . لم أنتم يوما لا الى اليسار و لا الى اليمين و لا الى الوسط و لن أنتمي الى أيّ حزب و لا مذهب سياسيّ فالسياسة تقرفني . خلال وقفة المساندة هذا اليوم تجاذبت أطراف الحديث مع بعض أبناء جمعية النادي الافريقي و قد كان جليّا من كلامهم أنّ المراد من اللا فتة هو انتقاد تقاتل العرب و غضّهم النظر عن جرائم اسرائيل . ربما لم يوّفقوا في التعبير عن ذلك و لكن هذا لا يستدعي بتاتا الالقاء بهم في السجون . 



 قضية أبناء النادي الافريقي قضية كان من واجبي أن أساندها فهي قضية حرية تعبير بامتياز . و في مثل هذه القضايا المساندة لا تعني بتاتا تبنّي الرأي . احترام حرية التعبير يشمل الرأي و الرأي المخالف .
 و أنهي ما كتبت بتعبيري عن خيبة أملي أمام ما بدر عن العديد من الأشخاص الذين يصوّرون لنا أنفسهم كمصلحين و ثوّار و غيرهم . هؤلاء لم يفهموا أنّ الشباب هو عماد البلاد و أنّ قمع الشباب لا يمكن إلاّ أن يأخذنا الى الهاوية . هؤلاء لا زالوا يتعاملون بعقلية رجعية متخلّفة تقصي الشباب . سلاحهم في هذا كلمات من قبيل : تمفريخ , حكوكي , مناذل , اسكت عيش ولدي , شد تركينتك عيش بنتي . لهؤلاء أقول تجاوزكم التاريخ و قد أثبتم فشلكم . الشباب لن يسمح لكم بارجاعنا الى الوراء . السباب كان موجودا و لا زال موجودا في مواجهة كلّ ظالم و قامع و ليس في حاجة الى دروسكم .
شعب تونس شعب حر لا أمريكا لا قطر لا الامارات لا فرنسا لا غيرهم و خاصة لا اسرائيل  ...

dimanche 18 juin 2017

#Free_Taner

Taner Kiliç, président de la Section turque d’Amnesty International et  soupçonné à tort d’être un partisan du mouvement de Fethullah Gülen, auquel les autorités turques attribuent la tentative de coup d’État de l’été dernier, est en état d'arrestation depuis le 6 juin 2017. 




 
Taner Kiliç est maintenu en prison dans l’attente de son procès, mais les accusations contre lui sont infondées. Il est avocat et fervent défenseur des droits humains depuis de nombreuses années, engagé auprès de différentes organisations en Turquie.





صديقاتي أصدقائي،
احتجز تانر كيليش، رئيس فرع تركيا لمنظمة العفو الدولية منذ يوم  6 جوان،بعدما اتُهم باطلا  بأنه عضو في "منظمة فتح الله غولن"، التي تحملها السلطات مسؤولية محاولة الانقلاب الفاشلة السنة الماضية.
 إن احتجازه دليل آخر على أن السلطات التركية انخرطت في حملة قمع عشوائية، وعلى نطاق واسع بعد محاولة الانقلاب. 
ولهذا، نحتاج إلى مساعدتكم بشكل عاجل للمساعدة في ضمان الإفراج عنه.
 ***ماذا نفعل: خذوا صورا لكم وأنتم تحملون هذه العبارة المكتوبة بخطّ يدكم Free Taner 
واضافة الهاشتاغ #Free_Taner

mardi 13 juin 2017

جنازة شهيد


عِنْدمَا يَذْهَبُ الشُّهَدَاءُ إِلَى النَّوْمِ أَصْحُو، وَأَحْرُسُهُمُ مِنْ هُوَاةِ الرِّثَاءْ

أَقُولُ لَهُم: تُصْبحُونَ عَلَى وَطَنٍ، مِنْ سَحَابٍ وَمِنْ شَجَرٍ، مِنْ سَرَابٍ وَمَاءْ

أُهَنِّئُهُم بِالسَّلامَةِ مِنْ حَادِثِ المُسْتَحِيلِ، وَمِنْ قِيمَةِ الَمَذْبَحِ الفَائِضَهْ
وَأَسْرِقُ وَقْتَاً لِكَيْ يسْرِقُوني مِنَ الوَقْتِ. هَلْ كُلُنَا شُهَدَاءْ؟
وَأهْمسُ: يَا أَصْدِقَائِي اتْرُكُوا حَائِطاَ وَاحداً، لحِبَالِ الغَسِيلِ، اتْرُكُوا لَيْلَةَ
لِلْغِنَاءْ
اُعَلِّقُ أسْمَاءَكُمْ أيْنَ شِئْتُمْ فَنَامُوا قلِيلاً، وَنَامُوا عَلَى سُلَّم الكَرْمَة الحَامضَهْ
لأحْرُسَ أَحْلاَمَكُمْ مِنْ خَنَاجِرِ حُرَّاسِكُم وانْقِلاَب الكِتَابِ عَلَى الأَنْبِيَاءْ
وَكُونُوا نَشِيدَ الذِي لاَ نَشيدَ لهُ عِنْدمَا تَذْهَبُونَ إِلَى النَّومِ هَذَا المَسَاءْ
أَقُولُ لَكُم: تُصْبِحُونَ عَلَى وَطَنٍ حَمّلُوهُ عَلَى فَرَسٍ راكِضَهْ
وَأَهْمِسُ: يَا أَصْدِقَائيَ لَنْ تُصْبِحُوا مِثْلَنَا... حَبْلَ مِشْنَقةٍ غَامِضَه
درويش




 كانت السيارة تسلك الطريق  المتشعّبة المتعرّجة ببطء  شديد . بطء فرضته عليها وضعيّة الطريق من جهة  وهيبة الموكب من جهة أخرى .  كانت السيارة  تتسلّق المرتفعات و تسلك المنعرجات بصعوبة بالغة. لا شيء في الأفق سوى الغابات الاّمتناهية و الجبال  الشاهقة و السحب و كان بحر مدينة طبرقة يبدو لنا  متلألئا  تحت أشعّة الشمس الحارقة بين الفينة و الأخرى   , بين منعرج و آخرو  لا أثر للوجود البشريّ هنا سوى بعض أشخاص قد يعترضونك بين الحين و الآخر هاته امرأة تحاول اقناع بغلتها بمواصلة الطريق و قد أنهكتها أوعية المياه التي أثقلت ظهرها و أولئك بعض صبية يجلسون تحت ظلّ شجرة و بعض كلاب سائبة برزت عظامها  من شدّة نحولها .  هنا ينقطع التواصل مع العالم . فحتّى الهاتف الجوّال خرج عن الخدمة . و انخفض الضغط الجوّي الى 
درجة شعورنا بألم كبير في الأذنين .




 و كنت أتأمّل المناظر الطبيعية   من حولي فأهيم في أفكار و  تأمّلات لا متناهية  . تأمّلات لا  يخرجني منها سوى عويل صفارة سيارة الحرس الوطني التي كانت تتقدّم موكب جنازة الشهيد .فكلّما مررنا بقرية أو تجمّع سكنيّ صغيرالاّ و أطلق سائق سيارة الحرس الوطني  الصفارة  معلنا مرور جنازة الشهيد ليخرج الناس  لتحيّة  البطل و لتفسح السيارات الاخرى الطريق لموكب الجنازة العسكرية .و لا تمضي بعض الدقائق حتى أغوص  في أفكاري من جديد.

 مرّ وقت طويل على خروجنا من ثكنة الجيش الوطني بباجة حيث تمّ تأبين الملازم الأوّل الشهيد محمد علي التوجاني الذي فارقنا فجر يوم الاثنين 12 جوان 2017 بعد أن صارع الموت ببسالة لمدّة 3 أيّام بعد أن انفجر عليه لغم بجبل ورغة و هو يؤدّي مهمّته في حماية الوطن من غدر الخونة وسفّاكي الدماء صارع الموت كما صارع قبله الحياة . فكلّ شيئ من حولي كان يوحي أنّ فترة حياته القصيرة كانت نضالا متواصلا  و صراعا مع الدنيا و الحياة . كنت أتخيّله  و لدا صغيرا سالكا هاته الطرقات الوعرة  و أخالها وقتها لم تعرف التعبيد بعد ليتوّجه الى المدرسة أو دعوني أقول الى القسم أو القسمين الوحيدين الذين تطلق عليهما  تسمية  مدرسة  فتتربّص بيه الأخطار في كلّ حين و يجمّده البرد القارص شتاءا و تلفحه أشعّة الشمس صيفا و من ثمّ مراهقا يقضي أغلب أيّامه في مبيت أحد المعاهد في مدينة طبرقةفلا يعود الى عائلته الاّ في بعض المناسبات ومن ثمّ أرى الشاب اليافع الذّي تحدّى الظروف القاهرة و تفوّق و دخل الاكاديمية العسكرية و أبهر الجميع برفعة أخلاقه و رحابة صدره و خاصّة بذكائه . فكلّ رفاقه  الذين حضروا الجنازة كانوا مجمعين على خصال الشهيد و أرى ذلك التونسيّ الذي  تخرّج بتفوّق  من أكاديميّة عسكرية ببلجيكيا . ذلك الانسان الذي تحدّى كلّ العوائق و الظروف الصعبة ليكون أمل عائلته لا بل كلّ قريته الصغيرة المعلّقة  بين جبال ولاية جندوبة الشاهقة . نعم فمحمد علي كان يمثّل أملا و مثال نجاح للجميع . فما ان وصلنا تلك المنطقة السكنية الصغيرة و قام الجنود بانزال جثمانه من السيارة حتى تعالى العويل من كلّ الجهات . مئات و مئات من النساء و الرجال هرعوا ليدّعوه الوداع الأخير . مشى أغلبهم كيلومترات طويلة على الأقدام ليصلوا منزل عائلته . بكى الجميع نساءا و رجالاكما كان عليه الأمر خلال التأبين في ثكنة باجة .

و كنت كلّما تعمّقت في تأمّلاتي أكرهني و أكرهنا و أمقت الساسة و السياسة. فأرى من خلال محمد علي معاناة فئة كاملة من الشعب . أرى رفاق محمد علي شبّان يافعين و شابات متألّقات يفنون حياتهم في المناطق الوعرة في الجبال و الصحاري و على الحدود و يذودون على الوطن دون هوادة فلا يتمتّعون بالحياة و لا بعائلاتهم و أحبّتهم و لا يتلّقون أجرا من شأنه أن يناسب تضحياتهم و تضحيات عائلاتهم من قبلهم . و أرى عائلات تعيش الفاقة و الحاجة  في قرى تفتقر  لأبسط مرافق الحياة الكريمة تضحّي بالغالي و النّفيس من أجل ابن يمثّل الأمل لتفقده في أوّل الطريق و ليلقى لها بتعويض ماليّ هزيل , نعم فالتعويضات  القيّمة تمنح للدجالين منالساسة .أرى حكومات تدّعي مقاومة الارهاب بينما هي تنشره بصفة مباشرة و غير مباشرة من خلال سياسات خرقاء و استقالة من خدمة الشعب لخدمة أطراف بعينها و جهات محدّدة أحكمت بقبضتها على مفاصل الدولة. 
أغرق في أفكاري فأتساءل عمّا قدّمناه لأبناءو بنات الشعب الذين همّشتهم الجغرافيا  و تحاملت عليهم الظروف الطبيعية و السياسات الاقصائية للحكومات المتتالية 
أرى تعوّدنا على أخبار استشهاد جنودنا البواسل  حدّمرورها مرور الكرام و ادراجها في فئة النشرة الاخبارية العادية فأتساءل عن انسانيتنا.
يتردّد  بكاء والدة محمّد علي في الثكنة خلال التأبين في ذهني و تتكرّر كلماتها  لساعات و ساعات: "ما فائدة كلّ هذا  و قد فقدت ابني؟ أنا أودّعه الوداع الأخير و لم أفرح به حتّى  فأشعر بالألم و يجتاحني الأسى . وأشعر أكثر و أكثر بالاحتقار تجاه فئة باعت ذمتها و مضت تذبح أبناء الوطن باسم جهاد موهوم و موبوء.فئة لم تع بعد أنّ لا مكان  لأفكارها المسمومة بيننا و لا مستقبل لها هنا . فرفاق محمد علي لازالوا هنا رأيتهم أمس .صامدين متحدّين وجعهم   مصرّين على حماية الوطن و الذود عنه
رحم الله الشهيدورزق أهله و رفاقة جميل الصبر و السلوان . 

samedi 10 juin 2017

وجع و ألم




مقزّزون مقرفون نحن . سرعان ما تعوّدنا على الدم و القتل و الذبح. فاذا ما اقترب الارهاب من العواصم و المدن الكبرى نندّد و نصرخ و ندين و نبكي و نحتجّ أمّا اذا ما تعلّق الأمر بضربة تطال أحد حماة الوطن فانّها تمرّمرور الكرام فيمضي كلّ الى شؤونه و كأنّ الأمر عاديّ .
عذرا يا أبناء الوطن . عذرا يا من تتحمّلون  القرّ شتاءا و تلفحكم الشمس صيفا . عذرا يا من تتوّسدون الأرض و تنامون في العراء لننعم بالحشايا و الأوسدة متمتّعين ببرد المكيّفات و بدفء السخانات . عذرا يا من تهدون أجسادكم و عقولكم و قلوبكم دون حسابات و دون كلل أو ملل. عذرا أيتها الأمّ التي تهدين ابنك لحماية الحدود عذرا أيتها الحبيبة أو الزوجة أو الخطيبة فوحدك تتحمّلين السهاد و ألم البعد والحيرة عذرا أيّها الأبناء فهذا وطن الجحود هذا وطن النسيان و اللامبالاة .

lundi 5 juin 2017

Cappuccino à Ramallah de Souad Amiry

"Cappuccino à Ramallah" de Souad Amiry est un journal de guerre qui se dévore en deux heures. Souad, une architecte palestinienne, habitant non loin de la résidence où vivait retranché feu Yasser Arafat,  nous raconte la vie durant les incursions successives de l'armée israélienne.  Elle nous  peint   son quotidien ainsi que celui d'une bonne partie de la population palestinienne vivant à Ramallah  durant la période allant du 4 novembre 2001 et le 26 septembre 2002. Un quotidien dramatique caractérisé par le  vacarme des tirs et des chars,  les cadavres non-identfiés déposés dans les hôpitaux, le couvre-feu, les portes défoncées sous les coups de boutoir des soldats israéliens, les voitures aplaties par les chars de l'occupation, les coupures de l'éléctricité, le doute, et la douleur . L'ami des enfants d'une amie, dont on découvre la dépouille dans un hôpital. La ville de Napoulse regorgeant d'histoire  totalement détruite! 
Des images horribles et horrifiantes ! Mais aussi la vie qui continue ! Certaines chansons, des anecdotes ...des fleurs et des plantes...Un parfum  et des bijoux... des vêtements aussi ! L'amour et la vie ! 




Le livre est très émouvant. On ne peut pas sortir indemne et indifférent après sa lecture. Il raconte la lutte au quotidien pour des actes simples de la vie. Il raconte la lutte pour la survie! 
Il lève le voile sur les horreurs de la guerre et de de l'occupation.C'est toute une leçon de vie! 

dimanche 4 juin 2017

قراءة في كتابين و قراءة في نفسي

أنهيت للتوّ قراءة كتاب مترو حلب للروائية السورية مها حسن و كالعادة التهمت الكتاب في وقت قياسيّ   و لكنّه ظلّ يسكنني فخوض هكذا تجربة في القراءة  ليس بالأمر الهيّن أو السهل خاصّة في خضمّ ما نعيشه من أحداث على الصعيد الوطنيّ و العالمي . بدأت قراءة الرواية مباشرة بعد قراءة كتاب آخر يتناول موضوع الحرب و أنا أتحدّث عن مذكرات حرب كتبتها سعاد العميري و عنونتها :"كابوتشينو في رام الله"و قد التهمت ذاك الكتاب في نسخته الفرنسية في ساعتين أو أقلّ . نعم صرت ألتهم الكتب هربا من  الأخبار و من شبكات التواصل الاجتماعيّ كلّ القرف الذي نعيش فيه . نعم وجدت في الكتب التي ابتعدت عنها نوعا ما في السنين الأخيرة ملاذا و مهربا و ميناء سلام . لكن الكتابين مازالا يسكنان داخلي بل و يقضّان 
مضجعي حتى أنّ الكوابيس لازمتني و جعلت نومي متقطّعا .




 أهو الخوف ؟ أهو تأثير مشاهد الحرب و الدمار التي أتقنت الكاتبتان كلّ بطريقتها رسمها بالحروف و الكلمات  فالجمل و الفقرات ؟ أهو الحديث عن الرصاص و القنابل و الحواجز الأمنية و المدافع و الرشاشات و جثث المدنيين المتراكمة هنا و 
هنافي فلسطين و في سوريا ؟

لا أعتقد أنّ ما أقضّ مضجعي هو الخوف أو أيّ من الأسباب التي ذكرت أعلاه بل هو الشعور بالعجز أمام الخراب و الحرب و المنفى و عبثية الحياة و القدر . نشاهد يوميا كمّا هائلا من البشاعات و الفظاعات نأكل نشرب و نلتهم الافطار أمام شاشاتنا التي تنقل لنا بصورة مباشرة صور حمامات الدم و الأشلاء الآدمية المبعثرة هنا و هناك حول الكرة الأرضية و خاصة في الأراضي العربية قد نذرف دموعا و قد نكتفي بالتعليق فقد أصبحت هذه المشاهد قدرنا اليوميّ حتى طبّعنا معها و صارت حالة عادية . و حتى أنّنا بتنا نستغرب اذا لم يبلغ مسامعنا خبر تفجير هنا أو مجزرة هناك . قرأت الكتابين و فيما بينهما ضرب الارهاب في وطني . اختطف راع  ليعثر على جثّته بعد يوم . نعم قتل خليفة السلطاني ليلتحق بأخيه الراعي  الذي اختطفت أيادي الارهاب روحه منذ أكثر من عام. و هاهي زعرة أمّ ثكلى مرّتين . من الحرب الى الحرب من الاغتراب الى الاغتراب من عبثية الحياة الى عبثية الحياة . فالغربة يمكن أن تعاش في الوطن و ها أنا أشعر بالغربة في وطني .إحساس بالغربة خلت أنّني تخلّصت منه  نهائيا مع صعود الديكتاتور في الطائرةو لكن هيهات تسارع الأحداث و تعدّدها أثبت لي أنّني لازلت هنا غريبة . فأنا لست مواطنة بعد و لا أعرف عن الحريّة و الشغل و الكرامة الوطنية رغم ما تحمله اليكم شاشاتكم عن نجاح الثورة التونسية و عن ارساء الديمقراطية و عن العدالة الانتقالية فلا نوبل للسلام و لا التصفيق والانحناء  أمام انجازات الشعب التونسي كفيلة بتغطية الحقيقة خاصّة بالنسبة للمهمّشين و الذين كانوا وقود المعركة و خرجوا للشوارع مواجهين الرصاص الحيّ و جنون قوّات الأمن المتغطرسة التي زاد تغطرسها يوما بعد يوما فباتت تبثّ الرعب .عوض أن تقوم بدورها في حمايتنا نحن المواطنين فالحال هو الحال و الوجع هو الوجع  و الطعم هو الطعم طعم المرارة و العلقم مع بهارات بطعم الدم و الارهاب . و أنا أتحدّث عن الشغل و الحرية و الكرامة تعود الى ذهني بعض أحاديث تبادلتها مع صديقتي و حبيبتي ووالدتي و نحن نتسامر ليلة أمس حدّثتهم أمّي عن لينا الطفلة تلك التي تعضّ أياديها حت تدميها اذا ما اغتاظت و تلك المتمرّدة التي هربت و هي في سنّ الثانية و لم تخف من الشارع ذلك العالم الغريب عليها و لينا التي قامت بكسر باب الحديقة لتتمكن من الهروب و الخروج للالتحاق بأصدقاء يقطنون في نفس الشارع و لينا التي تسوّرت  سياج الحديقة  رغم قصر قامتها لتخرج و تعانق الشارع و الحياة خارج سور المنزل . هكذا أنا متمردّة رافضة لكلّ أنواع القوانين و الحواجز و توّاقة للحرية وحرية التنقّل . لا أعرف لماذا أتحدّث عن نفسي هنا و أنا التي بدأت هاته التدوينة للحديث عن كتاب فكتابين فها أنا أقصّ دواخل نفسي . هما راويتان و كاتبتان و أنا أكتب لأعبّر أكتب لأرتاح أكتب لأقصّ بعض من همومي و هموم بعض من بنات و أبناء وطني . جمعتنا الثورة ثورة على المحتلّ بأنواعه محتلّ صهيوني , دكتاتور أو دواعش 
جمعتنا الغربة غربة مكانية و غربة روحية .

تروي لنا مها حسن حياة سارة الفتاة السورية التي شاء ت الأقدار أن تهاجرإلى  باريس دون رغبة منها في ذلك و دون أيّ أدنى تخطيط للابتعاد عن حلب و ذلك  بعد مدّة قصيرة من انطلاق الثورة السورية  و التي تعجز الكاتبة عن ايجاد الاسم 
الصحيح لها فأغلب السوريين  صاروا عاجزين عن ايجاد الاسم الصحيح لما يدور في وطنهم فصار الأغلبية يسمّونها أحداثا  
.  تروي لنا مها قصّة سارة بأصوات متعدّدة هدهد الخالة الأمّ و أمينة الأمّ الخالة  و  وليد و عادل و غيرهم و تسيطر النسوة على الأحداث  فيكنّ الشخصيات الرئيسية .و تسافر بنا الكاتبة بين باريس و سوريا و تحديدا حلب و دمشق و تتوقّف بنا أحيانا في اسطمبول أو تمرّ بنا  برهة الى السويد و هي بلدان استقبلت و تستقبل المهاجرين السوريين الفارين من قدر محموم من قدر دام و مجنون . تجد سارة نفسها في باريس صدفة مع خالة خالتها ماتت منذ زمن بعيد لتتعقّد الأمور شيئا فشيئا و لتكتشف أشياء غابت عنها أو غيّبت عنها طوال 30 سنة عاشتها في حلب حيث ولدت و نشأت و عاشت 
و هي تروي لنا قصّة سارة و تأرجحها بين حياتها الجديدة في باريس و رغبتها الجارفة في العودة الى حلب تكشف لنا الكاتبة عن جحيم الحرب في سوريا و عن المعاناة اليومية للسوريات و السوريين و عن حيرتهم امام الاحداث  و الحرب التي اجتاحت الوطن و تكشف لنا عن دواخل سارة و نظرتها لما يحدث هناك فتكتب : "الثورة رفعت أشخاصا من القمامة النفسية و الفكرية و الاجتماعية ,ووضعتهم في المقدّمة . الثورة كانت طوفانا ضخما قلب كلّ شيء ,لكنّه لم يكن طوفانا عادلا كما هي الطوفانات العشوائية المجنونة . طوفان الثورة  ألقى بالبقايا السيّئة  صوب الخارج , و ابتلع أفضل السوريين . الذين ماتوا من أجل الثورة , هم أنبل منّا جميعا . أولئك ماتوا و نحن فزنا بحياة آمنة في الغرب . أما الباقون هناك , فهم ينتظرون هبّات الطوفان , التي اما تبتلعهم و تقذفهم صوب الموت  أو ترميهم  على شاطئ النجاة : أوروبا الفاخرة."   
و هي بذلك تنتقد بعضا من السوريين الذين يحاولون لعب دور زعامة الثورة  في أوروبا متغاضين عن آلام السوريين الذين 
تركوا خلفهم في جحيم الحرب. 

و أنا أقرأ تلك الأسطر أرحل من سوريا و أحطّ في وطني في تونس و تطالعني صور الشهداء و صور أمهات ثكالى تناسى الجميع قضيّتهنّ . فخرج علينا ساسة يدعوننا باسم الرخاء الاقتصادي ّ  الى التصالح مع المافيات الفاسدة دون حساب أو عقاب ضاربين عرض   الحائط بكلّ أركان العدالة الانتقالية و مبادئ الديمقراطية هؤلاء هم نفسهم الذين ترفعهم الثورة من القمامة النفسية و الفكرية و الاجتماعية  ليجدوا أنفسهم في مراكز القرار و في أماكن مرموقة فيتناسون فضل المضحّين الحقيقيين في سبيل الثورة و التغيير . أقرأ تلك السطور فأسمع نواح الأمّهات و أنين الجرحى و أمقت نفسي . نعم فنحن أنت و أنتم و أنا و نحن عاجزون على اعلاء صوت الحقّ

سارة غريبة في باريس و كم أنا في وطني غريبة 
كم كان الحلم جميلا و كم هي مؤلمة النتيجة 
تتفاوت الأضرار و تتعدّد درجاتها و لكنّ الألم واحد و الغربة واحدة

 لحظة فارقة و فاصل 

لمدّة 7 سنوات عرفت الناس الخطأ , أخذت القرارات الخطأ و أكلت الأطعمة الخطأ و اشتريت الحفظات النسوية الخطأ ذهبت   الى الأماكن الخطأ  ووهبت قلبي الى الاحبّة الخطأ و منحت ثقتي للأشخاص الخطأ . تغيّرت العديد من الأشياء في حياتي بعد الثورة   فقط  مبادئي  و ماركةعطري لم تتغيّر أستعمل نفس العطر منذ أكثر من عقد و حتى يوم قررت تغيير الرائحة  سرقت القارورة الجديدة من حقيبتي في مطار تونسيّ.تشبّثت بمبادئي و لازلت أتشبّث و لكن لا شيء يحيط بي سوى العدم .

 كنت مخطئة عندما اعتقدت أنّ الأغلبية يتقاسمون الحلم مع الشباب الثائر على غطرسة و تجبّر دكتاتور كنت مخطئة حين أعتقدت أنّ الساسة  فهموا اللعبة و استخلصوا الدرس . 
مخطئة كنت لمّا اعتقدت أنّ الساسة  سيسعون الى تحقيق مطالب الثورة و ثوّارها و أنّهم سيتنافسون للقضاء على الفقر و التهميش مخطئة لما اعتقدت أنّ شباب وطني سيعرف أيّام خير و أنّ الجميع سينحنون اجلالا امام تضحياتنا و مساعينا الى وطن جميل 
كلّنا نخطئ و لا عيب في  ذلك 
مخطئة أنا الآن و أنا أعتقد أنّني تصالحت مع كلماتي و استرجعت قدرتي على الكتابة فأنا أهذي لا غير . كنت مخطئة لمّا اعتراني نفس الشعور منذ أسبوعين . اذ حبّرت 10 صفحات و أنا على متن طائرة تربط بين  اسطنبول  و تونس في رحلة عودة من بيروت تلك المدينة التي طالما ألهمتني بجمالها و تحرّرها و صخبها و تعدّد ألوانها و لكن ملهمتي ابتعدت عنّي ساخرة ما ان حطّت الطائرة في تونس. فأعدت قؤاءة ما كتبت مرات و مرات و كلّي أمل في استرجاع رغبتي و قدرتي على الكتابة و لكن هيهات ...
شيء ما كسر داخلي . انهيارات و رجّات أرضية  فخراب كليّ
نحبّ الوطن فهل يحبّنا الوطن ؟
حتى متى سنموت ليعيش الوطن ؟ أو لسنا الوطن ؟
لنعيش و يعيش الوطن .
كفانا موتا و دما و خرابا و ألم .

غريبة أنا في وطن نحن فيه أرقام لا غير غريبة في وطن لا يحترم الحريات و الاختيارات الشخصية و ينبذ الحبّ و يعاقب المحبّين غريبة أنا في وطن يتفاخر ساساته بدستور جديد ثوريّ و يزجّون الناس في السجون بقوانين بالية لا علاقة لها بالدستور غريبة أنا في وطن رخص فيه الدم غريبة أنا في وطن تسخّر فيه مؤسسات الدولة و امكانياتها لاقتحام غرف النوم  في البيوت الخاصةو يعجز الجميع عن ايقاف  نزيف الدم و عمليات القتل و مقاومة وحش الارهاب و لكن هل يقاوم الارهاب بالارهاب ؟ و هل بامكاننا الاعتماد على  ارهابيين لمقاومة الارهاب ؟ 

تقول سارة في نهاية الكتاب : الاقامة و الاستقرار في المكان ترف لا نمتلكه نحن أبناء الحرب . نسعى من محطّة الى محطة من هذه المنافي حاملين معنا أراح تسكننا من كلّ محطّة . عليّ التنقّل من مترو باريس الى محطة حلب , و العكس .

و أقول ما جدوى الاستقرار في مكان يخنقنا و يقتلنا يوما بعد يوما . الغربة موجعة غربة المكان و غربة الروح 
فعل القراءة متعة و لكنّ المتعة قد تكون موجعة  تماما كمتعة الجماع لذيذة و موجعة . قرأت الكتابين هربا من ألم  الحياة و أوجاع الوطن و لكن ها أنا الآن أحمل آلامي و آلامهنّ أمينة و هدهد و سارة و هالا و رولا و آلامهم وليد و عادل و لوركا و ذاك الصبي  المجهول الذي غرق في البحر  بعد أن أخذته عائلته في قارب مطاطي من سوريا الى المجهول هربا من حرب 
حوّلت الحلم الى كوابيس و  تلك الفتاة التي سقطت في غزّة و ذاك الشاب الذي مزّق الرصاص جسده في القدس  و  كلّ المجهولات و المجهولين في سوريا في العراق في فلسطي ن و ذاك الرضيع الذي قتلته المجاعة في اليمن ....
موجع هو فعل القراءة 



jeudi 1 juin 2017

Beit El Houta: une maison d'hôtes d'exception!

Située à Ain Grenz, Kélibia, Beit El Houta est une maison d'hôtes admirable. De part son emplacement exceptionnel, Beit El Houta est dotée d'un cadre atypique et d'un style architectural distinctif. La maison rassemble différents styles et rallie harmonieusement  différentes ambiances. Elle offre à ses visiteurs la possibilité de voyager à travers différents pays grâce à  ses multiples suites et chambres à thèmes. Chaque mur et chaque coin regorge d'oeuvres d'art notamment des tableaux de Ali Ben Salem et Raouf Gara. Des objets ramenés des quatre coins du monde décorent les chambres et les différents espaces communs de la maison.
Mais bien entendu, comme son nom l'indique le thème de la mer et des poissons est le thème le plus récurrent. A Beit El Houta, on trouve des poissons partout en tableau, en assiettes, en petits savons, en motifs sur le linge des chambres ou les rideaux et plus encore. L'icône de la maison une petite chienne adorable s'appelle Houita.



Etabli par Ichrak Gara et Nejib Ridene, l'établissement offre à ses visiteurs un accueil chaleureux et de multiples services qui rendent tout séjour agréable. L'endroit  est  idéal pour une escapade en amoureux  comme pour une semaine de vacances en famille.

Située sur une plage de sable blanc, Beit El Houta offre à ses clients la possibilité de profiter de sa  plage privée et d'une mer paradisiaque ainsi que de ses deux piscines auxquelles s'ajoute la piscine privative de la Suite Beit El Houta. 



Si vous êtes amoureux du monde marin plusieurs suites peuvent vous accueillir chaleureusement dans une ambiance maritime exceptionnelle notamment: Beit El Houta , suite principale de la maison d'hôtes et qui donne sur la mer , El Baboucha , El Flouka etc 
Si vous voulez voyagez dans le temps et dans le monde les suites : Robinson Crusoé, les Mille et une nuits, la Suite indienne sont faites pour vous. Si vous êtes une ou un artiste , l'atelier serait l'endroit idéal pour vous.




Profitez d'un lever de soleil magnifique tout en contemplant le Borj de Kélibia ou dégustez des fruits de mer frais et délicieux tout en admirant un coucher de soleil superbe. Bronzez ou plongez !
Beit El Houta vous offre plusieurs options.



Page Facebook de Beit El houta, cliquer ici. 

dimanche 28 mai 2017

Collecte de livres pour les bibliothèques des prisons tunisiennes



Nous vous annonçons que la plupart des dons faits suite à la foire du livre de tunis ont été rassemblés . Environ 1850 publications ont été remises durant la foire . Une quantité plus importante vient d'être reçue notamment de la part d'une institution et d'éditeurs. Une autre quantité sera réceptionnée en début de semaine.

Le tri des publication et leur organisation en paquets spécifiques destinés aux différentes prisons et centres de ré-éducation du nord-ouest seront assurés. La troisième distribution sera faite début juillet.
Nous vous remercions pour votre générosité.



dimanche 7 mai 2017

People of color in Tech : Technology and the Tunisian Revolution with Lina Ben Mhenni

I was interviewed by Zara Tewolde-Berhan for People of Color in Tech  and here is the outcome: 



A look at the intersection of technology and revolutionary change, with a conversation between Lina Ben Mhenni, a Tunisian blogger who rose to prominence during the Tunisian revolution of 2011, who was nominated for the Nobel peace prize, and POCIT’s own Zara Tewolde-Berhan.

What inspired you to get into cyber blogging and activism?
I started blogging in 2007; my country was living under a dictatorship and internet and blogs, social media had been the unique medium for me to express myself, it was a space for me to express myself and give a voice to the voiceless people. Since I was a child, I used to write different texts about social and political problems in Tunisia, but I used to keep for myself it was not possible to publish in Tunisia. So the internet was the only medium to do that.

To read the whole article , click here

Tournée de distribution des livres dans les prisons du sud et du centre de la Tunisie dans le cadre de la collecte de livres pour les bibliothèques des prisons tunisiennes (1)

Ce matin là il  faisait  vraiment froid. Un vent glacial soufflait en rafales. Nous étions au milieu du mois de Mars et malgré  le fait que les premiers jours du mois ont été relativement cléments avec un soleil réchauffant, ce jour -là a été furieusement torturant.

Mon père et moi  grelottions au péage de Mornag. Nos valises étaient juste à côté. Nous avons vu défiler des centaines de voitures avant d'apercevoir le mini-bus qui allait nous transporter au sud tunisien pour remettre des livres à certaines prisons tunisiennes. Des livres que nous avons collectés tout au long d'une année. Des livres généreusement offerts par des citoyennes et des citoyens tunisiens imbus des principes de solidarité mais aussi par des étrangers qui  portent en eux une grande affection pour la Tunisie. 

Dans le bus,  l'ambiance était bon enfant. Pourtant, dans un autre temps, dans des circonstances normales; et par circonstances normales, je fais allusion à des temps pas très lointains où la dictature nous étouffait et nous bafouait nos droits les plus fondamentaux, les personnes qui étaient à bord ne pouvaient peut être pas s'adresser la parole dans un lieu public. A bord il y'avait des responsables de la Direction Générale des Prisons et de la Rééducation( DGPR) , ainsi que certains de ses agents, mais aussi des représentants de l'Organisation Mondiale Contre la Torture ( OMCT), des journalistes, et puis il y'avait mon père et moi. Nous ne  sommes pas aperçu de la longueur du trajet.  Tout le monde rigolait et on se partageait des histoires et des anecdotes. Un autre véhicule nous suivait.Il était entassé de cartons de livres. Des livres de tous genres et dans différentes langues. Je me suis  installée au fond du bus et je me suis mise à observer  ce petit monde devant moi.  Je me suis égarée dans mes pensées. Je n'ai jamais pensé que j'aurais un jour l'occasion d'avoir des partenariats avec des gens de la DGPR. Je n'avais jamais pensé que j'aurais un jour l'occasion de visiter  une prison sans des menottes et sans une peine annoncée par un juge corrompu, loyal à un dictateur  fou furieux qui a terrorisé toute une population. J'avais déjà fait une dizaine de visites dans différentes prisons de la Tunisie.


 A un certain moment, je m'étais égarée dans mes pensées et j'essayais de me convaincre qu'un certain changement était entrain de s'installer dans ce pays.  Par ces temps difficiles et arides, dans ce tunnel furieusement sombre  j'essayais de distinguer une lueur d'espoir.  Je cherchais à me consoler face au désespoir qui s'était installé sur  tout un pays juste après une période d'euphorie révolutionnaire qui s'était rapidement évaporée.


A la Prison de Sfax: 

Un freinage brusque m'a tirée de mes cogitations. J'ai levé  ma tête et j'ai aperçu l'écriteau signalant   la prison de Sfax. Nous sommes arrivés à destination. Des gardiens de prison et des responsables  dont le directeur de l'établissement nous attendaient déjà. Certains souriaient, d'autres étaient plus sérieux. Après l'application des mesures de sécurité nécessaires, le grand portail nous a  été ouvert. Nous  avons  eu droit au passage obligatoire par le bureau du directeur de la prison, mesure protocolaire inévitable. Pendant tout ce temps, j'essayais de surmonter mon angoisse. Je pensais à mon père et à ce qu'il pouvait ressentir en visitant différentes prisons, lui qui a passé  ses années de jeunesse  dans différentes cellules de différentes prisons de la Tunisie. J'angoissais à la vue des tours de contrôle, des différents portails qui se refermaient derrière nous l'un après l'autre engendrant ainsi un sentiment d'insécurité, des fils barbelés,  et des gardiens. Des images défilaient devant mes yeux. Toutes les histoires de torture racontées par des anciens prisonniers que j'ai pu rencontrer repassaient dans ma tête. Mais le sourire de Papa, les anecdotes et les plaisanteries  qu'il racontaient me redonnaient du courage.

Après les discours officiels, nous nous  sommes dirigés  vers une annexe de la prison qui s'est  avérée être un nouveau complexe culturel et de formation . Nos livres allaient être installés la-bas, dans la nouvelle bibliothèque.





Tout le monde s'est enthousiasmé pour  le déchargement des cartons de livres de la petite camionnette  de la DGPR vers la nouvelle bibliothèque. En quelques minutes, les livres  ont été  placés  sur de grandes tables, en attendant l'installation de nouvelles étagères. Des caméras filmaient la scène et nous avons eu droit à d'autres discours officiels.

Avec une grande insistance, le directeur de la prison nous a invités  à déjeuner. Nous n'avons pas pu décliner cette invitation. J'en ai profité pour visiter l'ancien complexe culturel et de formation. Dans une petite chambre qui servait de salle de  classe, une enseignante  donnait un cours à quelques prisonniers très attentifs. La chambre avoisinante était très étroite et des étagères cachaient tous ses murs. Je me suis aperçu que j'étais  dans l'ancienne bibliothèque. J' y ai retrouvé l'un des gardiens qui a pu bénéficier d'une formation pour les agents bibliothécaires pénitenciers assurée par l'OMCT et la DGPR quelques jours avant. Il m'a expliqué  la manière du fonctionnement de sa bibliothèque et de la distribution des livres aux prisonniers.



Après le déjeuner, nous avons repris la route vers une autre prison qui se localise plus au sud et je parle bien de la prison de Harboub à Medenine . La prison où je serai  probablement emprisonnée si le juge déciderait  ainsi en ce qui concerne l'affaire de mon agression par une vingtaine de policiers à Djerba en 2014 mais cela c'est tout une autre histoire que j'ai déjà raconté ailleurs et que je raconterai encore jusque' à ce  que justice soit faite.


Mais là je m'arrête ici et je réserverai à cette prison un autre billet.

Pour mieux connaitre la collecte de livres pour les bibliothèques des prisons, cliquer ici .